فَكَانَ البَابُ الأَوَّلُ: فِي كَيْفِيَّةِ ظُهُورِ المَعْنَى -جَلَّ جَلَالُهُ- لِخَلْقِهِ، لِأَهْلِ البَشَرِ كَالبَشَرِ كَصِفَاتِهِمْ، وَلِأَهْلِ النُّورِ بِالنُّورِ كَصِفَاتِهِمْ.
البَابُ الثَّانِي: فِي كَيْفِيَّةِ اخْتِرَاعِه السَّيِّدِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكَيْفِيَّةِ تَشْرِيفِهِ لَهُ بَشَراً وَنُوراً، وَهَلْ هَذَا الشَّيْنُ قَدِيمٌ أَمْ حَدَثٌ.
البَابُ الثَّالِثُ: فِي تَعْلِيمِ الطَّالِبِ مَنْ أَشْخَاصُ بَدَنِهِ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى مَعْرِفَةِ البَابِ الأَكْرَمِ السَّيِّدِ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
البَابُ الرَّابِعُ: فِي الآدَابِ وَالمَوَاعِظِ، وَتَبِعَهُ بَعْضُ أَجْوِبَةٍ فِقْهِيَّةٍ.
وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.




