فَهَذِهِ أَشْخَاصُ الجَوَارِحِ المُرَكَّبَةِ الَّتِي يَجِبُ عِرْفَانُهَا عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ لِكَيْ يَكُونَ العَبْدُ عَارِفاً بِأَشْخَاصٍ تَرْكِيبِهَا مَحْمُودِهَا وَمَذْمُومِهَا.
وَاعْلَمْ أَيُّهَا السَّائِلُ رَقَانَا اللهُ وَإِيَّاكَ دَرَجَ التَّمْكِينِ، وَأَسْكَنَنَا بِرَحْمَتِهِ دَارَ عِلِّيِّينَ: أَنَّ اللهَ لَمَّا رَكَّبَ الصُّوَرَ الإِنْسَانِيَّةَ بِهَذَا التَّرْكِيبِ وَقَدَّرَهُمْ بِذَلِكَ التَّقْدِيرِ، وَأَمَدَّهُمْ بِالعَنَاصِرِ القَوِيَّةِ، وَهِيَ الطَّبَائِعُ المَذْكُورَةُ.






