تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(1).
فَانْظُرْ رَحِمَكَ اللهُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾(2).
وَمِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾(3)، وَفِي تَفْسِيرِ آيَةِ النُّورِ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ شَوَاهِدُ عَدِيدَةٌ تَرَكْنَاهَا اخْتِصَاراً لِاشْتِهَارِهَا.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالُ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(4).
قَالَ السَّائِلُ لِلْعَالِمِ: إِذَا كَانَ اللهُ مَثلٌ فَهُوَ هُوَ.
وَقَدْ وَرَدَ فِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : ضَعُوا عَلَى المَآذِنِ صُورَةَ الهِلَالِ فَإِنَّهَا تُضَاهِي صُورَةَ الرَّبِّ المُتَعَالِ. تَعَالَى اللهُ عَنِ الأَشْبَاهِ وَالأَمْثَالِ وَالأَنْدَادِ وَالأَشْكَالِ.




