وَبَقِيَ عَلَيْنَا مَامَلَكَهُ العِلْمُ القَلِيلُ وَالفَهْمُ الكَلِيلُ مِنْ إِثْبَاتِ وُجُودِ الذَّاتِ لِأَهْلِ النُّورِ عَلَى صِفَاتِهِمْ وَمِثَالِهِمْ.
اعْلَمْ أَيُّهَا الطَّالِبُ سَبِيلَ الحَقِيقَةِ السَّارِبُ عَلَى مَنَاهِجِ الطَّرِيقَةِ، أَنَارَ اللهُ بِمَعْرِفَتِكَ وَبِمَعْرِفَتِهِ بُرْهَانَكَ، وَحَفِظَكَ مِنْ لَبْسِ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ بِإِيمَانِكَ: أَنَّ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- خَلَقَ العَوَالِمَ النُّورَانِيَّةَ وَظَهَرَ لَهُمْ عَلَى مِثَالِهِمْ.
بِدَلِيلِ مَاقَالَهُ العَالِمُ لِلسَّائِلِ فِي كِتَابِ "الأُسُوسِ": قَالَ العَالِمُ: إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- شَاءَ وَأَرَادَ وَقَضَى وَقَدَّرَ، فَتَكَلَّمَ وَكَانَ الخَلْقُ الَّذِينَ خَلَقَهُمْ يَرَوْنَهُ




