المُقَدِمَةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
نَبْدَأُ بِعَوْنِ اللهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ بِنَقْلِ "رِسَالَةِ مِصْبَاحِ العُقُولِ لِمَنْ يَبْغِي سُلَّمَ الوُصُولِ"، تَأْلِيفُ الإِمَامِ العَالِمِ العَامِلِ الفَاضِلِ الكَامِلِ، بُقرَاطُ عَصْرِهِ وَفَرِيدُ دَهْرِهِ الفَقِيهِ، اللَّبِيبِ النَّبِيهِ الأَرِيبِ: الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيّ الخَطِيبِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، نِعْمَ النَّصِيرُ وَنِعْمَ المَوْلَى.




