مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِصْبَاحُ العُقُولِ لِمَنْ يَبْغِي سُلَّمَ الوُصُولِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 94

فِي البَحْرِ، وَمِنْهُمْ فِي رُؤُوسِ الجِبَالِ، وَمِنْهُمْ فِي بُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمِنْهُمْ فِي الخَرَابِ، وَمِنْهُمْ فِي العِمْرَانِ.

ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى سَوَادِ العَسْكَرِ، فَنَظَرَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الحَارِثِيِّ فَقَالَ: هَذَا مِنْهُمْ، فَهُوَ يَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا، فَصَعِقَ سَعْدٌ لِوَجْهِهِ وَمَاتَ لِوَقْتِهِ، إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.

فَهَذِهِ الخِصَالُ الخَمْسُ الَّتِي انْفَرَدَ بِهَا البَارِي تَعَالَى، وَلَمْ يَعْلَمْهَا سِوَاهُ وَقَدْ عَلِمَهَا مَوْلَانَا العَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مِنْ لَفْظِ القُرْآنِ مَاهُوَ أَكْشَفُ وَأَبْيَنُ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكُ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَىٰ * أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ﴾(1).

وَفِي ذَلِكَ خَبَرٌ عَنْ إِحْيَاءِ المَيِّتِ، رَوَاهُ شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- مَانَقَلَهُ عَنْ رِجَالِهِ: أَنَّهَا اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ

الهوامش

1سورةالقيامة: الآيات 36 – 40.
الصفحة 18 من 94