تَمَّتْ نِسَاخَةُ هَذِهِ الرِّسَالَةِ بِحَمْدِ اللهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَالتَّابِعِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَقَدِ اسْتَرَاحَ الْقَلَمُ مِنْهَا يَوْمَ السَّبْتِ الْوَاقِعِ فِي الْأَوَّلِ لِذِي شَوَّالِ الْمُعَظَّمِ (١٤٠٦) ه الْمُوَافِقِ لِذِي أَيْلُولَ الرَّابِعِ عَشَرَ (١٩٨5) م، وَعنْ خَطِّ عَلِيِّ عِيسَى حَلَبِكُو، وَخَطُّ صَاحِبِهَا مُحَمَّدُ طَاهِرُ الْخَطِيبِ نَقْلًا عَنْ خَطِّ مُؤَلِّفِهَا.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتُهُ.




