﴿وَأَذِنَتْ﴾: أَيْ ظَهَرَتِ الِانْقِيَادُ لِطَاعَةِ السِّينِ، كَمَا جَاءَ الْقَوْلُ فِي الْوُجُودِ الظِّلِّيِّ مِنْ طَاعَةِ الْعَيْنِ لِلْمِيمِ. فَسُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ فِعْلُهُ كَائِناً مُسْتَقِيماً.
وَهُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ الْفَاعِلُ لِمَا يُرِيدُ، فَكَانَ مَا فَعَلَهُ عُنْوَاناً لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّفْهِيمِ، فَتَعَالَى مِنْ عَزِيزٍ عَلِيمٍ، وَسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ.
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.




