لِلرَّاشِدِينَ، سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى لِلْمُتَّقِينَ، وَتَرَى مَلَائِكَةً رَبِّكَ حَوْلَ عَرْشِهَا حَافِّينَ، يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ.
وَقِيلَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ وَالرِّضَى وَالتَّكْرِيمُ عَلَى الِاسْمِ الْعَظِيمِ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ، الَّذِي أَبْدَعَهُ الْمَوْلَى مِنْ نُورِ ذَاتِهِ، وَأَتَمَّ عَلَى خَلْقِهِ سَائِرَ مُحْدَثَاتِهِ، فَهُوَ كَمِثْلِهِ يَظْهَرُ وَيَتَجَلَّى، صَاحِبِ الْمُعَاجِزِ وَالدَّلَائِلِ نَطَقَتِ الْكُتُبُ وَالرَّسَائِلُ، حَبِيبِ الْمَعْنَى وَالْوَلِيِّ الْأَسْنَى، السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى بَابِ رَحْمَتِهِ وَمُشرِّعِ إِرَادَتِهِ، الْبَابِ اللَّاصِقِ وَالشَّبَحِ النَّاطِقِ، السَّمَاءِ الْمُحِيطَةِ بِالْأَفْلَاكِ، السَّيِّدِ سَلْمَان َ. -مِنْهُ السَّلَامُ-
وَعَلَى الْخَمْسَةِ الْأَيْتَامِ الزَّاهِرَةِ، الْكَوَاكِبِ النَّائِرَةِ: الْمِقْدَادِ، وَأَبِي الذَّرِّ وَعَبْدِ اللهِ، وَعُثْمَانَ، وَقُنْبُرِ بْنِ كَادَانَ.
وَعَلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْمَرَاتِبِ الْعِظَامِ سَبْعاً عِدَّةَ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ، وَتِلْوِهِمْ سَبْعاً الْعَالَمِ الصَّغِيرِ، صَلَاةً تُوصِلُ أَرْوَاحَهُمْ بِفُيُوضَاتِ رَحْمَتِهِ، وَتَغْرِسُ حُبَّ




