المُقدِمَةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
نَبْدَأُ بَعْدَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ وَالِاسْتِعَانَةِ فِي قَصْدِ السَّبِيلِ بِنَقْلِ "رِسَالَةِ الدُّرَّةِ السَّنِيَّةِ فِي بَوَاطِنِ الْأَسْرَارِ الْخَفِيَّةِ" فِي تَنْزِيهِ الْمَعْنَى تَعَالَى ذِكْرُهُ بِالْإِزَالَاتِ الْمِثْلِيَّةِ وَامْتِزَاجَاتِ الْبَابِ فِي الْمَقَامَاتِ الْأَحَدِ عَشْرِيَّةِ، تَأْلِيفِ الشَّيْخِ يُوسُفَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَطِيبِ.
غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِلْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ.




