وَظَهَرَ الْمَعْنَى النَّاطِقُ كَصِفَةِ: عَلِيٍّ الْهَادِي، فَصَارَ الِاسْمُ: الْحَسَنَ الْآخَرَ الْعَسْكَرِيَّ، وَالْبَابُ: عُمَرَ بْنَ الْفُرَاتِ، وَالصَّفْقَةُ: أَبَا شُعَيْبٍ مُحَمَّدَ بْنَ نُصَيْرٍ.
وَظَهَرَ الْمَعْنَى النَّاطِقُ كَصِفَةِ: الْحَسَنِ الْآخَرَ الْعَسْكَرِيِّ، فَصَارَ الِاسْمُ: مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ، وَأَقَامَ أَبَا شُعَيْبٍ: بَاباً وَحِجَاباً نُورَانِيّاً.
يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَارَوَاهُ الشَّابُّ الثِّقَةُ أَبُو سَعِيدٍ الْمَيْمُونُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "رِسَالَةِ الْمُرْشِدَةِ" فِي مَعْرِفَةِ صَلَاةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُجَّةِ عَلَى الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ فَقَالَ: «ثُمَّ شَاءَ الْمَعْنَى وَهُوَ الْحَسَنُ الْأَخِيرُ الْعَسْكَرِيُّ أَنْ يُظْهِرَ الْغَيْبَةَ فِي سَطْرِ الْأَئِمَّةِ، فَغَابَ بِذَاتِهِ، وَظَهَرَ نُورُ الْمِيمِ الْجِسْمِ الَّذِي كَانَ ظَاهِراً بِهِ الْمِيمُ وَهُوَ فِي الْمَرْتَبَةِ الِاسْمِيَّةِ، وَأَتَى سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَلَهُ سِتُّ سِنِينَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَأَبُو شُعَيْبٍ الْآمِرُ وَالنَّاهِي، وَكَانَ ذَلِكَ الْجِسْمُ الْمَرْئِيُّ عَلَى النَّعْشِ هُوَ الْغَائِبُ فِي النُّورِ وَهُوَ الِاسْمُ، لِأَنَّ الْمَعْنَى غَابَ بِذَاتِهِ وَأَظْهَرَ الِاسْمَ عَلَى صُورَتِهِ الْأُولَى الَّتِي كَانَ ظَاهِراً بِهَا الْمِيمُ قَبْلَ ظُهُورِ الْمَعْنَى كَصُورَتِهِ، فَكَانَ الْجِسْمُ الْمَنْظُورُ عَلَى الْمُغْتَسَلِ هُوَ جَسَدُ الْمِيمِ الْمُحْدَثِ،




