وَاِمْتَثَلْتُ أَمْرَهُمَا اِتبَاعاً لِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- حَيْثُ قَالَ: «إِذَا سَأَلَكَ أَخُوكَ المُؤْمِنُ حَاجَةً فَبَادِرْ إِلَى قَضَائِهَا قَبْلَ اسْتِغْنَائِهِ عَنْهَا، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ نَجَاتُكَ».
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : «مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ المُؤْمِنِ حَاجَةً كُنْتُ وَاقِفاً عِنْدَ مِيزَانِهِ فَإِنْ رَجَحَ وَإِلَّا شَفَعْتُ لَهُ».
فَطَمِعْتُ بِالثَّوَابِ، وَامْتَطَيْتُ مَطِيَّةَ الجِدِّ مِنْ غَيْرِ إِرْهَابٍ، مُتَوَكِّلاً عَلَى العَزِيزِ الوَهَّابِ، كَمَا قَالَ: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ ۚ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ﴾(1).
فَاخْتَرْتُ المَوْلَى تَعَالَى عَوْناً عَلَى إِنْشَائِهَا، وَسَمَّيْتُهَا " ثَمْرَةُ الجَانِي وَزَهْرَةُ المَعَانِي" وَاللهُ المُوَفِّقُ بِمَنِّهِ، وَلْنَبْدَأْ أَوَّلاً بِ:




