المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَنْ ظُهُورِ السَّيِّدِ الاِسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ؟ وَكَيْفَ اِتِّصَالُ رُوحِ القَدِيمِ بِالخَمْسَةِ؟ وَإِذَا قُلْتَ لَمْ يَتَّصِلِ القَدِيمُ بِهِمْ فَهَلْ يَقُومُونَ بِلَا رُوحٍ لِأَنَّ القَدِيمَ هُوَ الرُّوحُ؟
المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: كَيْفَ اِمْتِزَاجُ رُوحِ السِّينِ وَجَسَدِ المِيمِ، وَرُوحِ اليَتِيمِ الأَكْبَرِ وَجَسَدِ البَابِ؟
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: كَيْفَ تَكُونُ الأَبْوَابُ أَرْبَعِمَائَةٍ، وَالأَيْتَامُ خَمْسِمَائَةٍ وَفِي سَائِرِالكُتُبِ أَنَّ البَابَ بَابٌ وَاحِداً أَبَداً، وَالأَيْتَامُ خَمْسَةٌ أَبَداً؟
المَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ: عَنْ نَارِ اِبْرَاهِيمَ مَاهِيَ؟ فَإِنْ قُلْتَ إِنَّهَا المَعْنَى فَقَدْ رَأَيْنَا أَنَّ النُّمْرُودَ قَدْ أَجَّجَهَا مِنْ حَطَبٍ؟
المَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ: عَنْ دُرَّاعَةِ هَابِيلَ الَّتِي إِذَا بَسَطَهَا يَظْهَرُ لَهُ مَايُرِيدُ؟
المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: عَنْ مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ العَذْبِ وَالأُجَاجِ؟
فَأَقُولُ مُحَوْقِلاً بِحَوْلِ اللهِ ذِي القُوَّةِ وَالعَظَمَةِ: إِنَّ هَذَيْنِ الكَرِيمَيْنِ حَرَسَهُمَا اللهُ عَلِمْهُمَا بِذَلِكَ غَزِيرٌ، وَمَا قَصْدُهُمَا بِهَذَا إِلَّا لِيَغْتَنِمَا ثَوَابِي، وَأَزْدَادَ بَصِيرَةً بِالبَحْثِ عَنْ هَذِهِ المَعَانِي.




