وَالمَالِحُ: هُوَ الضِّدُّ الثَّانِي لَعَنَهُ اللهُ وَهُوَ إِسْحَاقُ الأَحْمَرُ وَمَنْ تَبِعَهُ وَشَايَعَهُ مِنْ أَبْوَابِ الضِّدِّ.
كَمَا أَنَّ السَّيِّدَ سَلْمَانَ بَابُ الهِدَايَةِ فِي كُلِّ دَوْرٍ وَمِلَّةٍ وَإِنْ تَغَيَّرَتْ أَسْمَاؤُهُ وَكُنَاهُ. فَهَذَا حَرَسَكُمَا اللهُ مَا وَصَلَ إِلَيْهِ عِلْمُ هَذَا الرَّقِّ.
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.
وَأَرْجُو مِمَّنْ وَقَفَ عَلَيْهَا التَّجَاوُزَ عَنْ فَقَرَاتِهَا، فَإِنْ رَأَى فِيهَا غَلَطاً فَلْيُصْلِحْهُ بِعَيْنِ دِرَايَتِهِ، وَلَهُ الأَجْرُ وَالثَّوَابُ مِنَ المَوْلَى العَزِيزِ الوَهَّابِ.
آمِينَ.




