وَلَكِنَّنِي اسْتَلْحَظْتُ أَنَا الفَقِيرُ للهِ مِنْ بَعْضِ إِشَارَةٍ مِنَ العُلَمَاءِ أَنَّهُمْ يَدُلُّونَ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الدُّرَّاعَةَ فِي صُورَةِ الوُجُودِ هِيَ الحُلَّةُ النُّورَانِيَّةُ المَرْقُومُ بِلَوْحِ عُنْوَانِهَا عِلْمُ مَأكَانَ وَمَا يَكُونُ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ السَّيِّدِ الأَوْحَدِ الشَّيْخِ حُسَيْنِ الأَحْمَدِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي بَعْضِ قَصَائِدِهِ:
وَاحْتَوَى دِرَّاعَةَ شيْثِيَّةٍ | حَازَتْ عَوَارِفَ زُبُرٍ مَزْبُورَا |
وَقَدْ عُرِضَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي "رِسَالَةِ غَنِيمَةِ السَّفَرِ" فِي الفَصْلِ العَاشِرِ، وَهَذَا مَاوَصَلَ إِلَيْنَا عِلْمُهُ، وَاللهُ الهَادِي وَعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ، وَإِلَيْهِ المَرْجِعُ وَالمَآبُ.
العَلِيُّ العَظِيمُ.




