المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ عَنْ ظُهُورِ السَّيِّدِ الاِسْمِ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ؟
وَكَيْفَ اِتِّصالُ رُوحِ القَدِيمِ بِالخَمْسَةِ؟ وَإِذَا قُلْتَ لَمْ يَتَّصِلِ القَدِيمُ بِهِمْ فَهَلْ يَقُومُونَ بِلَا رُوحٍ لِأَنَّ القَدِيمَ هُوَ الرُّوحُ؟
فَهَذَا حَرَسَكُمَا اللهُ مِمَّا نَطَقَتْ بِهِ كُتُبُ مَوَالِينَا وَسَادَاتِنَا فِي كَثِيرٍ مِنْهَا بِأَنَّ الاِسْمَ أَظْهَرَ ذَاتَهُ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ فِي ثَلَاثَةِ ظُهُورَاتٍ:
فِي القُبَّةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ وَهُمْ: اِبْرَاهِيمُ وَاِسْمَاعِيلُ وَإِلْيَاسُ وَقَصِيٌّ وَإِسْحَاقُ.
وَفِي القُبَّةِ المُوسَوِيَّةِ وَهُمْ: مُوسَى وَهَارُونُ وَشَبَّرُ وَشَبِيرُ وَمُشَبِّرُ.
وَفِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ وَالمُحْسِنُ الشَّخْصُ الخَفِيُّ.
فَنَقُولُ: إِنَّهُ لَمَّا كَانَ الاِسْمُ الأَعْظَمُ ظَهَرَ بِالبَشَرِيَّةِ فِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ بِالأَشْخَاصِ المُتَفَرِّقَةِ: فَهِيَ مُتَشَخِّصَةٌ مِنْ نُورِ نُورِ الاِسْمِ.




