مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

حَدَائِقُ الأَزهَارِ وَمَجْمَعُ الأَسْرَارِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 145

فَمَا بَيَانُ ذَلِكَ الجَمِيعِ نُوراً عَلَى الوَجْهِ الكُلِّيِّ المَحْضِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؟

فَقَدْ تَبَيَّنَ بِإِشَارَةِ النَّاظِمِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِقَوْلِهِ:

وَالعَيْنُ مَوْلَانَا تَعَالَى وَسَمَا

مِنْ أَنْ يُسَمَّى نُورَ أَرْضٍ وَسَمَا

أَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ المَعْنَى تَعَالَى شَأْنُهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الصِّفَاتِ وَالوُقُوعِ تَحْتَ الحُرُوفِ وَذَلِكَ مَوْهُوبٌ مِنْهُ لِلِاسْمِ الأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .

الصفحة 93 من 145