فَمَا بَيَانُ ذَلِكَ الجَمِيعِ نُوراً عَلَى الوَجْهِ الكُلِّيِّ المَحْضِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؟
فَقَدْ تَبَيَّنَ بِإِشَارَةِ النَّاظِمِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِقَوْلِهِ:
وَالعَيْنُ مَوْلَانَا تَعَالَى وَسَمَا | مِنْ أَنْ يُسَمَّى نُورَ أَرْضٍ وَسَمَا
|
أَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ المَعْنَى تَعَالَى شَأْنُهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الصِّفَاتِ وَالوُقُوعِ تَحْتَ الحُرُوفِ وَذَلِكَ مَوْهُوبٌ مِنْهُ لِلِاسْمِ الأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .




