مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

حَدَائِقُ الأَزهَارِ وَمَجْمَعُ الأَسْرَارِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 92 من 145

المَسْأَلَةُ العِشْرُونَ عَنْ قَوْلِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ الصُّوَيْرِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي المِثَلِ:

وَالعَيْنُ مَوْلَانَا تَعَالَى وَسَمَا

مِنْ أَنْ يُسَمَّى نُورَ أَرْضٍ وَسَمَا

وَاللَّهُ هُوَ حِجَابُهُ العُظْمَا

وَنُورُهُ فِي العَالَمِينَ قَدْ نَمَا

اسْمَعْ لِمَا قُلْتُ وَكُنْ مَعِيَّا

فَمَا ذَلِكَ؟ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ المَعْنَى نُورُ الأَنْوَارِ، فَكَيْفَ إِشَارَةُ النَّاظِمِ إِلَى المِيمِ؟ وَمَا قَوْلُهُ فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَى:

وَمَا مِيْمُنَا القَافِي فِي سِرِّ كَوْنِهِ

قَدِيماً وَحَدَثاً مُسْتَمَدٌّ عَدِيدَهُ

وَمَا طَرَفَانِ المِيمِ ثُمَّ كِيَانُهُ

وَمَا بَيْنَ أَطْرَافِ لَهُ مِنْ حُدُودِهِ

الصفحة 92 من 145