المَسْأَلَةُ العِشْرُونَ عَنْ قَوْلِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ الصُّوَيْرِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي المِثَلِ:
وَالعَيْنُ مَوْلَانَا تَعَالَى وَسَمَا | مِنْ أَنْ يُسَمَّى نُورَ أَرْضٍ وَسَمَا
| |
وَاللَّهُ هُوَ حِجَابُهُ العُظْمَا | وَنُورُهُ فِي العَالَمِينَ قَدْ نَمَا |
اسْمَعْ لِمَا قُلْتُ وَكُنْ مَعِيَّا
فَمَا ذَلِكَ؟ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ المَعْنَى نُورُ الأَنْوَارِ، فَكَيْفَ إِشَارَةُ النَّاظِمِ إِلَى المِيمِ؟ وَمَا قَوْلُهُ فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَى:
وَمَا مِيْمُنَا القَافِي فِي سِرِّ كَوْنِهِ | قَدِيماً وَحَدَثاً مُسْتَمَدٌّ عَدِيدَهُ
| |
وَمَا طَرَفَانِ المِيمِ ثُمَّ كِيَانُهُ | وَمَا بَيْنَ أَطْرَافِ لَهُ مِنْ حُدُودِهِ |




