خَمْسَةً، وَالنُّقَبَاءُ اثْنَا عَشَرَ، وَالنُّجَبَاءُ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ، الجُمْلَةُ: سِتَّةٌ وَأَرْبَعُونَ شَخْصاً.
وَالمُخْتَصُّونَ وَالمُخْلِصُونَ وَالمُمْتَحَنُونَ: أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَتِسْعَمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ، يَكُونُونَ خَمْسَةَ آلَافٍ تَمَاماً لَايَزِيدُونَ وَلَا يَنْقُصُونَ.
وَلَٰكِنْ لَمَّا قَسَّمَهُمْ مَرَاتِبَ وَدَرَجاً، صَارَتِ الأَبْوَابُ وَالأَيْتَامُ فِي هَذَا العَدَدِ الكَثِيرِ، وَكَانَ هَذَا الِاخْتِيَارُ وَالتَّرْتِيبُ لَهُمْ فِي النُّورَانِيَّةِ قَبْلَ البَشَرِيَّةِ، لِأَنَّهُ كَمَا كَانَ يَكُونُ، وَكَمَا يَكُونُ كَانَ.
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.




