وَأَمَّا قَوْلُكَ: وَمَا الصُّورَةُ النُّورَانِيَّةُ؟ فَهِيَ زُحَلُ فِي الكَوَاكِبِ.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: امْتِزَاجُهُ بِحَدَثِ البَابِ النُّورِيِّ السَّمَائيِّ؟
فَإِذَا كَانَ الِاسْمُ وَالبَابُ لَامُمَازَجَةَ فِي النُّورِ إِلَّا لِلتَّثْبِيتِ وَالمَدَدِ الجَارِي كَقَوْلِنَا سَابِقاً مِنْ مُقَابَلَةِ المِرْآةِ مَعَ الشَّمْسِ، فَهَكَذَا تَكُونُ مُمَازَجَتُهُ بِإِظْهَارِ المِثْلِ مِنْ وُجُودِ الضِّيَاءِ فِي الظِّلِّ.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: كَيْفَ امْتِزَاجُهُ بِالصُّورَةِ البَابِيَّةِ البَشَرِيَّةِ السَّلْمَانِيَّةِ إِلَى آخِرِ المَطَالِعِ؟
فَهَذَا حَرَسَكَ اللَّهُ وَأَبْقَاكَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ ظَهَرَ البَابُ بِالصَّفْقَةِ، يَظْهَرُ الصَّفْقَةُ بِالمُؤَهَّلِ، وَالمُؤَهَّلُ يُشْرِفُ اليَتِيمَ الأَكْبَرَ.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: وَمَا قَوْلُ النَّاسِخِ البَغْدَادِيِّ:
خَمْسَةٌ وَلَكِنَّهُمْ بِالفِعْلِ أَرْبَعَةٌ | كُلٌّ لِصَاحِبِهِ بِالمَزْجِ مُنْعَقِدٌ
|
فَإِنَّهُ يُشِيرُ بِذَلِكَ أَنَّ اليَتِيمَ الأَكْبَرَ خُلِقَ دَفْعَةً وَاحِدَةً، وَالأَيْتَامَ الأَرْبَعَةَ دَفْعَةً وَاحِدَةً.




