المَسْأَلَةُ الخَامِسَةَ عَشْرَةَ عَنْ قَوْلِ الشَّيْخِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : مَاأَنْحَلَ المَعْنَى لِاسْمِهِ أَنْحَلَ الِاسْمُ لِبَابِهِ وَمَا أَنْحَلَ الِاسْمُ لِبَابِهِ أَنْحَلَ البَابُ لِيَتِيمِهِ؟
فَكَيْفَ كَانَ امْتِزَاجُ البَابِ لِلْيَتِيمِ؟ وَلِمَا سُمِّيَ ظِلاًّ؟ وَكَيْفَ مَوْقِعُ أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ وَصِفَاتِهِ وَنُعُوتِهِ ظِلاًّ؟ وَمَا اسْمُ بَاطِنِهِ؟ وَمَا صُورَتُهُ النُّورَانِيَّةُ؟ وَكَيْفَ امْتِزَاجُهُ بِحَدَثِ البَابِ النُّورِيِّ السَّمَاوِيِّ؟ وَكَيْفَ امْتِزَاجُهُ بِالصُّورَةِ البَابِيَّةِ السَّلْمَانِيَّةِ إِلَى آخِرِ المَطَالِعِ؟ وَمَا قَوْلُ النَّاسِخِ البَغْدَادِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
خَمْسَةٌ وَلَكِنَّهُمْ بِالفِعْلِ أَرْبَعَةٌ | كُلٌّ لِصَاحِبِهِ بِالمَزْجِ مُنْعَقِدٌ
|
فَكَيْفَ امْتِزَاجُ الأَيْتَامِ؟ وَكَيْفَ هُمْ خَمْسَةٌ وَبِالفِعْلِ أَرْبَعَةٌ؟ فَمَا بَيَانُ ذَلِكَ نُوراً وَظِلاًّ بِالجَوَابِ الشَّافِي الكَافِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ؟
فَأَمَّا قَوْلُكَ: مَاأَنْحَلَ المَعْنَى لِاسْمِهِ أَنْحَلَ الِاسْمُ لِبَابِهِ؟
فَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ.
وَأَمَّا أَسْمَاءُ البَابِ المَوْهُوبَةِ لِلْيَتِيمِ الأَكْبَرِ وَهِيَ بَاطِنُهُ: رُوحُ القُدُسِ جِبْرِيلُ، العَزِيزُ، المَلَأُ الأَعْلَى، سَلْمَانُ.




