وَأَمَّا قَوْلُكَ: وَهَلِ النُّطْقُ كَنِدَاءِ أَبِي الخَطَّابِ وَغَيْرِهِ مِنَ الصُّورَةِ البَابِيَّةِ المُمَازَجَةِ هُوَ لِلِاسْمِ أَمْ لِلْبَابِ؟ فَقَدْ تَبَيَّنَ شَرْحُهُ فِي كُتُبٍ كَثِيرَةٍ، أَنَّ ذَلِكَ النُّطْقَ لِلْمِيمِ شَرَّفَ بِهِ البَابَ الكَرِيمَ.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: كَيْفَ حَتَّى يُسَمَّى شَمْساً وَقَمَراً؟ فَإِنَّ هَذِهِ الأَسْمَاءَ لِلِاسْمِ مَوْهُوبَةٌ لِلْبَابِ، وَمَنْ يُرِدِ المُطَالَعَةَ فِي هَذَا المَعْنَى فَعَلَيْهِ بِكِتَابِ "الأَكْوَارِ وَالأَدْوَارِ النُّورَانِيَّةِ" فَيَجِدُهُ شَافِياً فِي هَذَا المَعْنَى.
وَأَمَّا مَعْنَى قَوْلِكَ:
وَاليَوْمُ سَلْمَانُ سَمَّوْهُ بِهِ | خَمْسُونَ أَلْفاً كُلُّهَا صُلْحُ
|
فَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي المَسْأَلَةِ الثَّالِثَةِ، فَلَا حَاجَةَ لِإِعَادَتِهِ، وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ.
وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




