وَأَمَّا قَوْلُكَ: مَا القَوْلُ بِقَوْلِ شَيْخِنَا -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : غَابَ البَابُ لِغَيْبَةِ الحَادِي عَشَرَ وَصَارَ نُورَانِيّاً وَيَبْقَى السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ بَاباً وَحِجَاباً؟
فَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ، لَكِنَّهُ رُبَّمَا الضَّمِيرُ عَنِ القَوْلِ: غَابَ البَابُ وَصَارَ نُورَانِيّاً، وَالسَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ هُوَ البَابُ.
فَهَذَا حَرَسَكَ اللَّهُ أَنَّهُ غَابَ نُطْقُ البَابِ، وَصَارَ النُّطْقُ بِمَقَامِ الِاسْمِ وَأَنْ يَكُونَ هُوَ البَابُ الكُلِّيُّ، أَيْ غَابَ مَنْ يَكُونُ لِهَذَا النُّطْقِ بَاباً.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: وَهَلِ الصُّورَةُ الَّتِي شَرَّفَهَا المِيمُ هِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْبَابِ وَهُوَ مُمَازِجُهَا؟ فَاعْلَمْ أَنَّهَا لِلْبَابِ، وَالمِيمُ مَازَجَهَا بِبَعْضِ أَنْوَارِهِ.




