المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ عَنْ تَشْرِيفِ الِاسْمِ لِبَابِهِ بِالصُّورَةِ الظِّلِّيَّةِ كَيْفَ كَانَ؟
لَاسِيَّمَا إِذَا قُلْنَا إِنَّ المِيمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُشَرِّفَ البَابَ بِالظُّهُورِ بِهِ، مَازَجَهُ بِبَعْضِ النُّورِ المُحْدَثِ وَيَبْقَى النُّطْقُ لِلِاسْمِ، هَلْ تَبْقَى رُوحُ البَابِ مَعَ جَسَدِ الحِجَابِ؟ أَمْ مِنْ حِينِ حُلُولِ بَعْضِ مُحْدَثِ الحِجَابِ مَعَ قَدِيمِ البَابِ يَنْتَقِلُ قَدِيمُ البَابِ إِلَى الصَّفْقَةِ وَيَصِيرُ بَاباً، وَيَبْقَى بَعْضُ مُحْدَثِ الحِجَابِ مَعَ قَدِيمِ البَابِ بِلَا وَاسِطَةِ الرُّوحِ الَّتِي هِيَ أَقْرَبُ جَوْهَراً؟ وَهَلْ يُمَازِجُ رُوحُهُ جَسَدَهُ أَمْ رُوحَهُ فَقَطْ؟ وَهَلْ يَقَعُ بِقَدِيمِ البَابِ التَّجَزُّؤُ كَمَا أَنَّ عُنْصُرَهُ يَتَجَزَّأُ أَمْ لَا؟ وَكَيْفَ كَانَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- كَمَا الَّذِي قَبْلَهُ بَاباً وَحِجَاباً؟ وَهَلِ الصُّورَةُ الَّتِي يُشَرِّفُهَا المِيمُ هِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْبَابِ وَهُوَ مُمَازِجُهَا؟ وَهَلِ النُّطْقُ كَنِدَاءِ أَبِي الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَغَيْرِهِ مِنَ الصُّورَةِ البَابِيَّةِ المُمَازَجَةِ هُوَ لِلِاسْمِ أَمْ لِلْبَابِ؟ وَكَيْفَ حَتَّى يُسَمَّى شَمْساً وَقَمَراً؟ وَمَا مَعْنَى قَوْلِ الشَّيْخِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- :
وَاليَوْمُ سَلْمَانُ سَمَّوْهُ بِهِ | خَمْسُونَ أَلْفاً كُلُّهَا صُلْحُ
|
فَمَا بَيَانُ الجَمِيعِ نُوراً وَظِلاًّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؟




