فَأَحْبَبْتُ الِاخْتِصَارَ لِكَيْ لَا يَمَلَّ مُسْتَمِعُهُ وَقَارِئُهُ وَيَقْرُبَ مِنْ تَمَقلِهِ وَدَارِيهِ غَيْرَ أَنِّي مُعْتَذِرٌ مِنْ كَلَالَةِ فَهْمِي القَلِيلِ، وَوَبَالَةِ جُرْمِي الثَّقِيلِ، وَمِنَ اللَّهِ أَسْتَمِدُّ العَوْنَ وَالمَغْفِرَةَ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ عَلِيمٌ بِمَا يَشَاءُ.
فَأَقُولُ بَعْدَ الِاعْتِصَامِ بِحَوْلِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ: إِنِّي أَنَا الفَقِيرُ لَمْ أَذْكُرْ مَسَائِلَهُ أَوَّلاً لِئَلَّا يَكُونَ تَكْرَارٌ فِي الحَدِيثِ المَسَاقِ، وَلَا مَلَلٌ لِقَارِئِهِ بِطُولِ السِّيَاقِ فَكَانَتْ:




