وَإِنْ كَانَ البَارِي مُتَجَلِّياً بِمِثَالِ هَذِهِ الحُرُوفِ، فَمِثَالُ أَوَّلِ ظُهُورٍ: أَلِفْ فَيَعْطِفُ لَامْ.
وَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ مِيماً، فَيُبْدِي حَرْفاً آخَرَ مِثْلاً لِلْجَرَّةِ الأَخِيرَةِ، إِلَى آخِرِ هَذِهِ الأَحْرُفِ، وَلَوْ يَسُوغُ كَشْفُهُ لَرَقَمْنَا مِنْهُ مَايَقْنَعُ السَّامِعُ.
ثُمَّ وَأَنْ يَكُونَ البَارِي تَعَالَى يُرِي الظُّهُورَ كَصِفَةِ هَذِهِ الحُرُوفِ، فَهُوَ بِذَاتِهِ وَحَقِيقَتِهِ لَاحَائِلٌ وَلَا زَائِلٌ، تَعَالَى مِنْ شَأْنِهِ الكِفَايَةُ وَفَضْلُهُ الهِدَايَةُ.
وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




