المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ عَنْ أَوَائِلِ السُّوَرِ فِي القُرْآنِ
مِثْلِ (ألم، ألمر، ألمص، ألر، ألمص، ألر، طه، طس، طسم، يس، ص، ق، الحواميم، حم عسق، كهيعص)؟ فَمَا بَيَانُ جَمِيعِ ذَلِكَ لِآخِرِهِمْ عَلَى الوُجُودِ النُّورِيِّ المَحْضِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؟
فَهَذَا قَدْ رَوَاهُ أَهْلُ الظَّاهِرِ فَضْلاً عَنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: إِنَّ الحُرُوفَ المُقَطَّعَةَ دَالَّةٌ عَلَى مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَعِنْدَ العَارِفِينَ: إِنَّ الحُرُوفَ جَمِيعاً مَوْقِعُهَا بِالِاسْمِ الأَعْظَمِ، وَكُلُّ مَانَطَقَتْ بِهِ الأَلْسُنُ فَهُوَ وَاقِعٌ بِهِ.




