وَاللَّامُ ثَلَاثُونَ: مَأْخُوذٌ مِنْ اسْمِ وُجُودٍ نُورِيٍّ، وَهُوَ ثَلَاثُونَ مِثَالٍ لِثَلَاثِينَ يَوْماً أَيَّامَ الشَّهْرِ الهِلَالِيِّ، وَأَتَمَّهَا بِعَشْرٍ فِي اليَاءِ دَلَالَةً عَلَى حُرُوفِ ثَلَاثَةِ أَسْمَاءٍ مِنَ المَظْهَرِ، أَيْ إِنَّ هَذَا الظَّاهِرَ فِي الثَّلَاثِينَ هُوَ الِاسْمُ لِعَشْرَةِ أَحْرُفٍ بِلَا زَيْغٍ وَلَا اعْوِجَاجٍ فَكَانَ الجَمِيعُ مِائَةً وَعَشْرَةً، ذَلِكَ مِثْلُ الظُّهُورِ فِي أَرْبَعِ سَبْعَاتٍ، فَتَكُونُ حُرُوفُ أَسْمَائِهِمْ مِائَةً وَعَشْرَةَ حُرُوفٍ، وَلَا يَجُوزُ رَقْمُ
أَسْمَائِهِمْ فِي سُطُورٍ حَذَراً عَلَى هَذَا السِّرِّ المَحْظُورِ، وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ العِصْمَةَ مِنَ الزَّيْغِ.
وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




