المَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ عَنْ أَسْرَارِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي فِي اللَّيَالِي السِّتِّ فِي رَمَضَانَ وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؟
كَمِائَةِ رَكْعَةٍ وَكسَبْعِينَ وَكخَمْسِينَ وَكَمِائَةٍ وَخَمْسِينَ فِي أَسْرَارِ رَكَعَاتِهَا وَمَا أَسْرَارُ لَيَالِيهَا بِصِفَاتٍ قَائِمَةٍ؟ وَمَا هِيَ رُقْعَةُ المَجْمُوعِ؟ فَمَا أَسْرَارُ ذَلِكَ عَلَى الوَجْهِ الكُلِّيِّ المَحْضِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؟
فَاعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ هَذَا السُّؤَالِ لَمْ أَطَّلِعْ فِيهِ عَلَى شَاهِدٍ مِنْ كِتَابٍ فَأُورِدَهُ وَلَا خَبَرٍ فَأُسْنِدَهُ، بَلْ سَمِعْتُ عَنْ بَعْضِ الثِّقَاتِ الرَّاشِدِينَ وَالفُقَهَاءِ البَالِغِينَ وَذَلِكَ مَاتَنَّورَ لِلْبَصِيرَةِ مِنْ قَوْلِ شَيْخِنَا وَقُدْوَتِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ الخَصِيبِيِّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- بِقَوْلِهِ: «وَمِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِينَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ سِتٌّ، مِنْهَا سِتٌّ لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ: لَيْلَةُ التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ، وَلَيْلَةُ الحَادِي وَالعِشْرِينَ وَلَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ الَّتِي تُرْتَقَبُ فِيهَا لَيْلَةُ القَدْرِ، وَهِيَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
وَالثَّانِيَةُ مِنَ اللَّيَالِي السِّتِّ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَهِيَ خَدِيجَةُ الَّتِي أُحِلَّ فِيهَا الرَّفَثُ إِلَى النِّسَاءِ.




