الصِّفَاتِ وَالأَسْمَاءَ جَمِيعَهَا، مِنْ قَوْلِهِ: «فَلَمَّا تَمَّتْ الصِّفَاتُ وَقَعَ الِاسْمُ عَلَى الصِّفَةِ».
وَأَمَّا قَوْلُكَ: «انْبَجَسَ مِنَ المَشِيئَةِ وَهُوَ المِيمُ»، فَمَا تِلْكَ المَشِيئَةُ وَالمَعْنَى قَبْلَ الِاسْمِ لَمْ يَكْفِ يَظْهَرُ بِصِفَاتٍ؟ فَمَا جَمْعُ ذَلِكَ نُوراً وَظِلاًّ؟
فَقَدْ تَبَيَّنَ سَابِقاً مِنْ قَوْلِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : «إِنَّ المَشِيئَةَ وَالفِطْرَةَ وَالعِلْمَ وَالقُدْرَةَ هِيَ ذَاتُ البَارِي، وَالمِيمُ عَنْ نُورِ بَارِيهِ بَدَا مِنْ غَيْرِ نَقْصٍ فِي ذَاتِهِ تَعَالَى شَأْنُهُ».




