وَاليَوْمُ سَلْمَانُ سَنُوْهُ بِهِ | خَمْسُونَ أَلْفاً كُلُّهَا صُلْحُ |
وَأَمَّا قَوْلُكَ: وَمَا مِثْلُهَا فِي وَقْتِنَا هَذَا فِي الكَوْنِ النُّورَانِيِّ؟ فَإِنَّ الحُرُوفَ المُعْجَمَةَ مَوْقِعُهَا بِالِاسْمِ الأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالبَارِي يَتَجَلَّى بِهَا.
وَقَوْلُهُ: مِائَةَ أَلْفِ عَامٍ؟ المِائَةُ الأَلْفِيَّةُ، فَإِنَّنَا إِذَا بَسَطْنَا الحُرُوفَ المُعْجَمَةَ تَكُونُ مِائَةَ حَرْفٍ مَعَ النِّقَاطِ لَازِيَادَةَ وَلَا نُقْصَانَ.
مِثَالُهُ: إِذَا قُلْنَا " أَلِفْ ": أَلِفْ لَامْ فَاء، " بَاءْ ": بَاءْ أَلِفْ.. إِلَى آخِرِهِ. فَهَذَا إِشَارَةٌ دَالَّةٌ بِاعْوِجَاجِ هَذِهِ الحُرُوفِ إِلَى السُّجُودِ المِيمِ كَمَا قَدَّمْنَا.
وَقَوْلُهُ: سَلْمَانُ خَمْسُونَ أَلْفاً؟
فَإِنَّ البَابَ لَيْسَ بِمَسَاوٍ لِلْحِجَابِ فَيَكُونُ مِثَالُهُ.
إِنَّ الحُرُوفَ بِلَا بَسْطِهَا ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ حَرْفاً، وَالنِّقَاطُ اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ فَيَكُونُ الجَمْعُ خَمْسُونَ، مِثَالاً لِسُجُودِ البَابِ، وَاللَّهُ المُلْهِمُ إِلَى الصَّوَابِ وَعِنْدَهُ عِلْمُ الغَيْبِ.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: وَمَا الضِّغْثُ الَّذِي حَلَفَ أَيُّوبُ لِيَضْرِبَ زَوْجَتَهُ مِائَةَ




