تَمَّتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ الشَّرِيفَةُ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وَرِضَاهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ الكَرِيمِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى بَابِهِ العَظِيمِ، وَعَلَى الخَمْسَةِ الأَيْتَامِ الكِرَامِ وَعَلَى العِدَّتَيْنِ العَالِمِ الكَبِيرِ القَوَّامِ وَالعَالِمِ الصَّغِيرِ الخِتَامِ، وَمَنْ لَحِقَ بِهِمْ مِنْ عَالَمِ الإِقْرَارِ الفخَامِ.
اللَّهُمَّ الحِقْنَا بِهِمْ وَارْزُقْنَا بِبَرَكَتِهِمْ تَقْوَاهُمْ وَسُلْوَاهُمْ، وَاجْمَعْنَا اللَّهُمَّ بِهِمْ فِي رَحْبِ رِيَاضِ قُدْسِكَ.
وَقَدْ اِسْتَرَاحَ القَلَمُ مِنْ نَسَاخَتِهَا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الوَاقِعِ لِذِي القَعْدَةِ المُعَظَّمِ (25/11/1405) ه المُوَافِقِ لِذِي آبْ (13/8/1985) م.
وَهِيَ بِخَطِّ العَبْدِ الفَقِيرِ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَالمُؤْمِنِينَ صَالِحٍ جُودَتْ نَصُّورْ، وَقَدْ نَقَلْتُهَا عَنْ خَطِّ الأَخِ بِاللهِ مُحَمَّدٍ طَاهِرٍ الخَطِيبِ، وَقَدْ ذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا عَنْ خَطِّ الأَخِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى (حَلْبِكُو) مِنْطَقَةُ جَبَلَةَ – اللَّاذِقِيَّةِ.
اللَّهُمَّ بِأَقْرَبِ الأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَسِيلَةً أَنْ تَغْفِرَ وَتُقَدِّسَ لِرُوحِ نَاظِمِهَا وَرَاسِخِ سُطُورِهَا وَفَحْوَاهَا المَغْفُورِ لَهُ الشَّيْخِ اللَّبِيبِ يُوسُفَ عَلِي الخَطِيبِ وَلِكَافَّةِ إِخْوَانِهِ المُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ
وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، آمِينَ.




