سَلِيلُ حَسَنٍ وَغُصْنُ الرُّشْدِ ثَمَرَتُهُ | تَزْكُو عَلَى نَخْلِهِ التَّقْوَى بِلَا زَلَلِ | |
وَمَنْ لَهُمْ بِقَلْبِي دَارٌ بَنِي أَبَداً | إِخْوَانُ بِيصِينُ مَرْجَائِي وَمُؤْتَمَلِي | |
سَلِيلُ أَحْمَدَ حَسَنٍ صَاحِبِ الشَّرَفِ | العَالِي وَطَالِعُهُ كَالنَّجْمِ فِي المَثَلِ | |
وَالنَّدْبُ عَبَّاسُ حَاوِي المَجْدِ ذُو كَرَمٍ | حَيَّاهُ نَجْلُ حَسَنٍ مَيْهُوبُ مِنْ بَطَلِ | |
أَخَصُّ وَالِدَهُ يَاذَا العَطَا أَبَداً | بِرَحْمَةٍ وَسِعَتْ لِلسَّهْلِ وَالجَبَلِ | |
وَغَرْسُ اِسْكَنْدَرَ مَحْمُودُ حَسْبِي بِهِ | لَايَأْخُذُ الرِّقَّ بِالسُّلْوَانِ وَالملَلِ | |
يَاسَادَةً فَوْقَ هَامِ الوَجْدِ قَدْ سَكَنُوا | بِدُورٍ تَزْهُو بِأَقْمَارٍ مِنَ الكُلَلِ | |
وَنُقِشَتْ آيَةُ التَّفْصِيلِ عِنْدَهُمُ | فِي سُورَةِ الحَمْدِ مِنْهُمْ كُلُّ مُفْتَضِلِ | |
تَراضَعُوا ضرْعَ بِكْرِ الرُّشْدِ فَاكْتَمَلُوا | نَاشِئِينَ فِي لَبَنِ التَّقْوَى بِلَا كَسَلِ | |
وَغَاصُوا فِي بُحُورِ العِلْمِ فَالتَقَطُوا | دُرَّ المَعَانِي بِكَنْزٍ غيرَ مُنْصَقَلِ | |
حَيَّاهُمُ وَسَقَى تُرْباً بحِبِّهِمُ | مِنْ مَاطِرِ العِزِّ وَدْقِّ الخَيْرِ فِي هِلَلِ | |
وَبُلْبُلُ السَّعْدِ فِي أَوْرَاقِ مَجْدِهِمُ | فَلَمْ تَزَلْ تَصْفِرُ الأَفْرَاحُ فِي زَجَلِ | |
لَازَالَ يُوسُفُهُمْ يَبْغِي بِبَابِهِمُ | حجّاً وَمُعْتَكِفاً حَافٍ بِمُبْتَهِلِ | |
رَاجِي التَّخَلُّصِ مِنْ أَوْزَارٍ تُثْقِلُهُ | فِي مَبْعَثِ الحَشْرِ وَالحَيْرَانِ فِي وَجَلِ | |
غِبَّ الصَّلَاةِ عَلَى الحِجَابِ وَمِنْ | تَعَاظُمِ المَجْدِ وَالمَبْعُوثِ مِنْ أَزَلِ |




