المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ وَالعِشْرُونَ عَنْ أَرْوَاحِنَا هَذَا حِينَ خَلَقَهَا المَعْنَى أَيْنَ أَوْقَفَهَا فِي السَّمَاءِ أَمْ فِي الأَرْضِ أَمْ فِي الجَوِّ؟
وَهَلِ النِّدَاءُ صَارَ لَهُمْ فِي السَّمَاءِ أَمْ فِي الأَرْضِ أَمْ فِي الجَوِّ؟ وَهَلْ أَلْبَسَهُمُ الأَجْسَامَ قَبْلَ النِّدَاءِ أَمْ بَعْدَهُ؟ وَمَا هُوَ الذَّنْبُ الَّذِي اسْتَوْجَبُوا بِهِ الهُبُوطَ؟ وَهَلِ الهِبطة قَبْلَ النِّدَاءِ أَم بَعْدَهُ؟ وَمَا الشَّخْصُ الَّذِي تَصَوَّرَ مِنَ الِارْتِدَادِ أَهُوَ الثَّانِي أَمْ غَيْرُهُ؟ وَهَلْ أَتَاهُمْ بِصِفَاتِهِمْ أَمْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؟ وَهَلْ فِي الوَقْتِ الَّذِي أَتَاهُمُ الشَّخْصُ المَذْمُومُ كَانُوا بِأَجْرَامٍ أَمْ بِلَا أَجْرَامٍ؟ وَهَلِ المَهْبُوطُونَ المُؤْمِنُونَ وَالكَافِرُونَ أَمْ جِنْسٌ وَاحِدٌ مِنْهُمْ؟ وَمَا هِيَ الهُبْطَةُ؟ وَهَلْ ذَلِكَ الشَّخْصُ لَمْ يَسْجُدْ لِآدَمَ أَمْ غَيْرُهُ؟ وَمَنْ أَيْنُ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ؟ وَمَنْ أَيْنُ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ الكَافِرِينَ؟ وَهَلْ فِي دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ وَالكَافِرِينَ؟ وَعَالَمُنَا هَذَا جَمِيعُهُ أَمْ بَعْضُهُ قَبْلَ بَعْضٍ؟ وَمَا المُقَدَّمُ وَالمُؤَخَّرُ؟ وَمَنْ أَيْنُ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ الكَافِرِينَ؟ وَهَلِ النِّدَاءُ عَلَى الجَمِيعِ أَمْ لَا؟ فَمَا بَيَانُ الجَمِيعِ بِالجَوَابِ الشَّافِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؟




