مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

حَدَائِقُ الأَزهَارِ وَمَجْمَعُ الأَسْرَارِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 145

المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ وَالعِشْرُونَ عَنْ أَرْوَاحِنَا هَذَا حِينَ خَلَقَهَا المَعْنَى أَيْنَ أَوْقَفَهَا فِي السَّمَاءِ أَمْ فِي الأَرْضِ أَمْ فِي الجَوِّ؟

وَهَلِ النِّدَاءُ صَارَ لَهُمْ فِي السَّمَاءِ أَمْ فِي الأَرْضِ أَمْ فِي الجَوِّ؟ وَهَلْ أَلْبَسَهُمُ الأَجْسَامَ قَبْلَ النِّدَاءِ أَمْ بَعْدَهُ؟ وَمَا هُوَ الذَّنْبُ الَّذِي اسْتَوْجَبُوا بِهِ الهُبُوطَ؟ وَهَلِ الهِبطة قَبْلَ النِّدَاءِ أَم بَعْدَهُ؟ وَمَا الشَّخْصُ الَّذِي تَصَوَّرَ مِنَ الِارْتِدَادِ أَهُوَ الثَّانِي أَمْ غَيْرُهُ؟ وَهَلْ أَتَاهُمْ بِصِفَاتِهِمْ أَمْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؟ وَهَلْ فِي الوَقْتِ الَّذِي أَتَاهُمُ الشَّخْصُ المَذْمُومُ كَانُوا بِأَجْرَامٍ أَمْ بِلَا أَجْرَامٍ؟ وَهَلِ المَهْبُوطُونَ المُؤْمِنُونَ وَالكَافِرُونَ أَمْ جِنْسٌ وَاحِدٌ مِنْهُمْ؟ وَمَا هِيَ الهُبْطَةُ؟ وَهَلْ ذَلِكَ الشَّخْصُ لَمْ يَسْجُدْ لِآدَمَ أَمْ غَيْرُهُ؟ وَمَنْ أَيْنُ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ؟ وَمَنْ أَيْنُ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ الكَافِرِينَ؟ وَهَلْ فِي دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ وَالكَافِرِينَ؟ وَعَالَمُنَا هَذَا جَمِيعُهُ أَمْ بَعْضُهُ قَبْلَ بَعْضٍ؟ وَمَا المُقَدَّمُ وَالمُؤَخَّرُ؟ وَمَنْ أَيْنُ خُلِقَتْ أَرْوَاحُ الكَافِرِينَ؟ وَهَلِ النِّدَاءُ عَلَى الجَمِيعِ أَمْ لَا؟ فَمَا بَيَانُ الجَمِيعِ بِالجَوَابِ الشَّافِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؟

الصفحة 116 من 145