المَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ وَالعِشْرُونَ عَنْ نِعَاجِ دَاوُدَ نُوراً؟ وَالتَّسَوُّرِ مِنَ المِحْرَابِ نُوراً؟
وَأَغْنَامِ مُوسَى نُوراً؟ وَمَا عَدَدُهُمْ؟ فَمَا بَيَانُ الجَمِيعِ نُوراً كُلِّيّاً مَحْضاً؟
فَاعْلَمْ يَا أَخِي أَسْعَدَكَ اللَّهُ وَإِيَّانَا بِسَعْدِهِ، وَأَيَّدَكَ بِتَوْفِيقِهِ وَمَجْدِهِ: أَنَّ دَاوُدَ هُوَ الِاسْمُ الأَعْظَمُ، وَأَنَّ المُخَاطَبَ لَهُ كَانَ أَحَدَ القَوَانِينَ الثَّلَاثَةِ.
وَالتَّسَوُّرِ مِنَ المِحْرَابِ: السُّكُونُ.
وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾(1): وَهِيَ أَسْمَاءُ اللَّهِ الحُسْنَى تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْماً.
وَالنَّعْجَةُ الكُبْرَى: هِيَ ذَاتُ اللَّهِ المُنَزَّهَةُ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالتَّصْوِيرِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾: أَعْنِي بِهِ دَاوُدَ، أَيْ: أَنَّهُ أَوْهَبَهُ أَسْمَاءَهُ الحُسْنَى كَمَا قَدَّمْنَا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً.




