وَأَمَّا أَرْبَعَةُ الأَعْيَادِ الفَارِسِيَّةِ: فَهِيَ مِثْلٌ عَلَى المَظْهَرِ الضِّيَائِيِّ المُتَمَثِّلِ لِكَوْنِ البَابِ مِنَ المَظَاهِرِ الإِلَهِيَّةِ العَالِي فِي مَرَاجِيحِ الأَنْوَارِ العَالِيَةِ المُسَجَّى عَلَى سَرِيرِ الأَسْرَارِ الذَّاتِيَّةِ، المُتَكَلِّلِ بِعَظِيمِ القُدْرَةِ القَوِيَّةِ مِهْرَجَانِ الفَائِزِينَ، وَنَوْرُوزِ العَارِفِينَ، الفَاصِلِ بَيْنَ فُصُولِ الحَرِّ وَالبَرْدِ، وَالجَامِعِ أَسْرَارَ الحَلِّ وَالعَقْدِ.
سُبْحَانَهُ مِنْ أَبْدَعِ الصِّفَاتِ، وَلَمْ يَكُنْ ظُهُورُهُ إِلَّا بِالذَّاتِ العَلِيِّ الأَعْلَى رَبِّ الآخِرَةِ وَالأُولَى.
وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ.




