خَطَرَتْ لَكُمْ تَهْتَزُّ فِي أَعْطَافِهَا | تِيهاً وَتَلْوِي غُصْنَ خَصْرٍ نَاحِلِ | |
يَا مَا أُحَيْلَى مصّةٍ غَصَّتْ بِهَا | كَلَفاً حَنَاجِرُ شَاهِقَات عَوَازِلِ | |
حسنٌ فَنَزَّه فِي بَسَاتِنِ صَدْرِهَا | عَيْنُ التَّفَكُّرِ بِالنَّعِيمِ الشَّامِلِ | |
بِكْرٌ فَمَا ابْتَلَعَتْ وَلَمْ تَلَقَ لَهَا | كُفْواً سِوَاكَ وَحَبَّذَا مِنْ كَافِلِ | |
يهْنِيكَ مِنْ رَشَفَاتِ خَمْرَةِ رِيقِهَا | سُكَّرٌ تَمُوزُ بِالسُّرُورِ الوَاصِلِ | |
وَيَظَلُّ يهْدِيكَ النَّسِيمُ بِحَبِيبِهَا | قَطْرُ التَّحِيَّةِ بِالسَّلَامِ الهَاطِلِ | |
يَا مَاجِداً عَرَجت عَلَى قَصْرِ الهُدَى | قدمُ السَّعَادَةِ مِنْهُ بَيْنَ فَواضِلِ | |
وَسَمَتْ بِهِ غُرَفُ العلى حَتَّى ارْتَقَى | بَيْنَ السِمَّاكِ وَخَطِّ قَوْلِ القَائِلِ | |
يَا وَاحِداً ضَحِكَتْ لَهُ بِكْرُ العلى | فَاحْتَفَّهَا شُكْراً لِأَيْدِي الفَاعِلِ | |
أَرْجُوكَ تَبْلِيغَ السَّلَامِ لِمَنْ بِهِمْ | وَلْهِي شُمُوسُ الفَضْلِ بَيْنَ مَحَافِلِ | |
مِنْهُمْ رَفِيعُ القَدْرِ هَطالُ النَّدَى | غَيْثُ البِلَادِ لِكُلِّ عَافٍ هَازِلِ | |
أَعْنِي سَعِيدَ الدِّينِ نَجْلَ مُحَمَّدٍ | بَحْرُ العُلُومِ وَمَا لَهُ مِنْ سَاحِلِ | |
وَسَلِيلِ اِسْمَاعِيلَ يُونُسَ ارْتَقَى | فِي قَدْرِهِ عَنْ نَقْشِ قَلَمِ الغَازِلِ | |
شَمْسُ البِلَادِ وَلَا يُغَيِّرُ شَأْنَهُ | غَيْرُ العَوَاذِلِ لَوْ عَلَا بِجَحَافِلِ | |
وَمَنْ عَلَى نَخْلِ الرَّشَادِ هزَارَةٍ | نَاغِي بِصَوْتِ الفِقْهِ غَيْرِ مَكَاسِلِ |




