غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ المُرَادُ بِتِسْعَةِ الآيَاتِ: العَصَا، وَاليد البَيْضَاءُ، وَالنَّارُ وَالقَبَسُ، وَالشِّهَابُ، وَالجَذْوَةُ، وَالصَّخْرَةُ، وَالبَقَرَةُ الصَّفْرَاءُ.
وَالمُتَجَلِّي عَلَى الجَبَلِ هُوَ مَوْلَانَا يُوشَعُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ الَّذِي دَخَلَ مَعَهُ وَأَخُوهُ هَارُونُ عَلَى فِرْعَوْنَ، فَرَآهُمَا ثَلَاثَةً لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾(1).
وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ لَمْ يَدْخُلُوا مَدِينَةَ أَرِيحَا خَوْفاً مِنَ الجَبَّارِينَ المُخْبِرُ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾(2)، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا مَوْلَانَا يُوشَعُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ الآيَةُ الكُبْرَى الَّتِي انْتَصَرَ بِهَا عَلَى كَافِرِينَ.




