المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: عَنْ قَوْلِ ابْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : فَهَٰذِهِ الأَنْوَارُ بَعْضُهَا نُورُ الشَّمْسِ وَبَعْضُهَا عكْسُ نُورِهِ، وَبَعْضُهَا عكْسُ عكْسِهِ، وَبَعْضُهَا عكْسُ عكْسِ عكْسِهِ، وَهَٰذَا إِلَى آخِرِ المَرَاتِبِ.
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَنِ الإِنْسَانِ إِذَا نَامَ: فَهَلْ هَٰذِهِ الرُّوحُ تَخْرُجُ مِنْهُ أَمْ لَا؟ وَمَا مَعْنَى النَّوْمِ؟ وَبِأَيِّ شَيْءٍ تَتَّصِلُ الرُّوحُ؟
المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: عَنْ إِبْلِيسَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مَعْدِنُهُ؟ فَإِنْ كَانَ مِنْ ذُنُوبِ المُؤْمِنِينَ لَابِلْ المَلَائِكَةِ المَهْبُوطِينَ، فَمَا وَجْهُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ: ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ﴾(1)، فَهَلْ كَانَتْ تِلْكَ المَلَائِكَةُ مَخْلُوقَةً قَبْلَ المِيمِ وَإِبْلِيسَ كَذَلِكَ؟
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: عَنِ التِّسْعِ آيَاتٍ الَّتِي أَتَى بِهَا مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- لِفِرْعَوْنَ اللَّعِينِ، وَمَا بَاطِنُ هَٰذِهِ التِّسْعِ آيَاتٍ؟
فَأَقُولُ: بَعْدَ الِاعْتِصَامِ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ (لَا بَلْ عِزَّتِهِ): إِنَّ هَٰذَا الشَّيْخَ وَإِخْوَانَهُ المَذْكُورِينَ حَرَسَهُمُ اللهُ عَلِيمُونَ بِفَتْحِ بَوَاطِنِ هَٰذِهِ الكُنُوزِ المَكْنُوزَةِ وَفَطِنُونَ بِخَفِيِّ هَٰذِهِ الرُّمُوزِ المَلْغُوزَةِ، نَاطِقاً عَنْ فَيَّهِ الصِّدْقُ لَمَا شَاهَدْتُ مِنْهُمْ




