وَالرُّجُوفِ، وَمُدَمِّرُهمْ بِالصَّوَاعِقِ وَالخُسُوفِ، بَابُ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ، وَمَدِينَةُ تِجَارَةِ الكَوَاكِبِ النَّائِرَةِ، الرَّقُّ المَنْشُورُ لِلْكِتَابِ المَسْطُورِ، المُقْسَمُ بِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ﴾(1) الطُّورُ: السَّيِّدُ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
وَعَلَى أَيْتَامِهِ مَصَابِيحُ كُلِّ ظُلْمَةٍ، وَمَفَاتِيحُ كُلِّ رَحْمَةٍ، هُدَاةُ الخَلْقِ فِي كُلِّ مِلَّةٍ، السَّابِقونَ يَوْمَ الأَظِلَّةِ، الدُّعَاةُ لِلْهُدَى وَاليَقِينِ وَمَصْدَرُ العِلْمِ وَالرَّشَادِ لِلطَّالِبِينَ: المِقْدَادُ، وَأَبُو الذَّرِّ، وَعَبْدُ اللهِ وَعُثْمَانُ، وَقُنْبُر -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .
وَعَلَى مَنْ آلَ إِلَيْهِمْ مِنْ عِدَّةِ العَالَمِينَ، صَلَاةً تَصِلُنَا بِهِمْ فِي دَرَجَةِ اللَّاحِقِينَ، إِنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ، رَحْمَٰنٌ رَحِيمٌ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَيَقُولُ هَٰذَا الرَّقُّ الحَقِيرُ للهِ وَلِإِخْوَانِهِ يُوسُفُ بْنُ عَلِي الخَطِيبِ: إِنَّهُ لَمَّا كَانَتْ سَنَةُ ١٣٠٨ ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَمَانِيَةٍ بَعْدَ الأَلْفِ مِنْ هِجْرَةِ خَاتَمِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَرَدَتْ لِهَٰذَا الدَّاعِي نُسِيمَاتُ الأَفْرَاحِ وَالسُّرُورِ تَبْسِمُ مِنْ أَزْهَارِ




