وَيَجِبُ أَنْ يَعْرِفَ أَشْخَاصَ الصَّلَاةِ أَنَّهَا وَاحِدٌ وَخَمْسُونَ شَخْصاً وَيَعْرِفَ أَشْخَاصَ شَهْرِ رَمَضَانَ أَيَّامَهُ وَلَيَالِيَهُ، وَيَعْرِفَ الحَجَّ وَمَنَاسِكَهُ وَأَشْخَاصَهُ وَمَا هُوَ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيَعْرِفَ أَشْخَاصَ المُنَبَّأِينَ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِمُ الخِطَابُ فِي القُرْآنِ، وَيَعْرِفَ ظُهُورَاتِ الأَضْدَادِ فِي القُبَّةِ الآدَمِيَّةِ وَالقُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وَمَا كَانَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَعَ المَقَامَاتِ الَّتِي هِيَ الظُّهُورَاتُ فِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وَيَعْرِفُ الظُّهُورَاتِ فِي الفُرْسِ، وَكَيْفَ كَانَتْ ظُهُورَاتُ أَبْوَابِهِمْ وَيَعْرِفُ أُمَرَاءَ العَرَبِ بِمَاذَا فُضِّلُوا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ، وَمَا سَبَبُ تَفْضِيلِ قُرَيْشٍ عَلَى سَائِرِ العَرَبِ، وَبِمَا أَعْطَى الأَوَّلَ وَالثَّانِيَ بِأَنْ مَلَكُوا الأَرْضَ وَنَهَوا فِي الأُمَّةِ، وَأَمَرُوا فِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وَيَعْرِفُ مَا السَّبَبُ فِي تَسْمِيَةِ المَرَاتِبِ».
إِلَى قَوْلِهِ: «وَلِما سُمِّيَ البَابُ سَلْمَانَ سَلْسَلاً وَسَلْسَبِيلاً، وَيَعْرِفُ مَا السَّبَبُ فِي ظُهُورَاتِ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- فِي هَٰذِهِ القُبَّةِ اسْماً وَاحِداً وَجَعَلَ هِجَاءَهُ ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ، وَأَظْهَرَ اسْمَهُ بِاسْمَيْنِ، وَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ وَأَظْهَرَ الِاسْمُ بَابَهُ ثَلَاثَةَ أَسْمَاءٍ، وَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ خَمْسَةَ أَحْرُفٍ، وَمَا السَّبَبُ أَنَّ أَسْمَاءَ الِاسْمِ مُتَسَاوِيَةُ الهِجَاءِ أَرْبَعَةً أَرْبَعَةً، وَيَعْرِفُ أَشْخَاصَ الِاثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً، وَالسَّبْعَةِ أَيَّامٍ، وَيَعْرِفُ دَرَجَاتِ التَّنَاسُخِ وَأَجْنَاسَهَا».




