آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾(1).
اللَّهُمَّ فَصَلَوَاتُ هَٰذِهِ الذَّاتِ القَدِيمَةِ، وَنَوَامِي تِلْكَ التَّحِيَّاتِ التَّمِيمَةِ عَلَى الِاسْمِ الأَعْظَمِ الحِجَابِ الأَقْدَمِ، اِسْمٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِمَعْنَاهُ مِنْ جِهَةِ الدُّعَاءِ وَالإِشَارَاتِ، وَحِجَابٌ احْتَجَبَ بِهِ مَوْلَاهُ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، لَا بِمَعْنَى أَنَّهُ يَسْتُرُ الذَّاتَ عَنِ الرُّؤْيَةِ وَالمَنْظَرِ فَيَكُونُ هُوَ الظَّاهِرُ وَمَوْلَاهُ البَاطِنُ وَثَبَتَتْ عَدَالَةُ الظُّهُورِ لَهُ مِنْ دُونِ بَارِئِهِ وَمُكَوِّنِهِ وَمُنْشِئِهِ، فَجَلَّ مَنْ لَا تَسْتُرُهُ مَصْنُوعَاتُهُ وَلَا تُشَارِكُهُ فِي حِكْمَتِهِ مَخْلُوقَاتُهُ، بَلْ إِنَّهُ وَهَبَهُ مَوَاقِعَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ عِنْدَ العِبَادَةِ وَالتَّنْزِيهِ، وَأَنْحَلَهُ مَصَادِرَ الأَمْثَالِ وَالتَّشْبِيهِ




