مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رِسَالَةُ كَنْزِ القَاصِدِ وَمَنْهَلِ الوَارِدِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 26 من 83

وَمِثْلُهُ مَا رُوِيَ فِي رِسَالَةِ الإِخْلَاصِ عَنْ أَبِي الفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ اِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- ، مَا رَوَاهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ قَوْلُهُ: فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ الظَّاهِرِ الَّذِي يُدْرِكُهُ البَصَرُ: أَهُوَ هُوَ بِكُلِّهِ، أَمْ يُدْرِكُ البَصَرُ بَعْضاً دُونَ بَعْضٍ، وَكَيْفَ حَدُّ مَا يُدْرِكُهُ البَصَرُ؟

فَقَالَ: «فَهَلْ تَعْلَمُ القُلُوبُ بَعْضاً أَوْ جُزْءاً مِنْهُ، وَتَعْلَمُهُ بِكَمَالِهِ؟

إِنَّمَا تَرَى العُيُونُ بِقَدْرِ مَا اسْتَحَقَّتْ، وَلَمَّا كَانَ العِلْمُ بِهِ يَتَفَاضَلُ كَانَتِ الرُّؤْيَةُ لَهُ تَتَفَاضَلُ، وَإِذَا اخْتَلَفَ العِلْمُ بِهِ اخْتَلَفَتِ الرُّؤْيَةُ لَهُ.

الصفحة 26 من 83