قُلْتُ: مَا الْبَابُ؟ قَالَ: "شَخْصُ السِّينِ".
قُلْتُ: الرَّزَّةُ الَّتِي تَقَعُ فِيهَا الْحَلْقَةُ؟ قَالَ: "مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ".
قُلْتُ: فَمَا الْقُفْلُ؟ قَالَ: "شَخْصُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلَاءَ1 «عَلِيٌّ الْأَكْبَرُ»".
قُلْتُ: فَمَا الْفَرَاشَةُ؟ قَالَ: "شَخْصُ الْمِيمِ".
قُلْتُ: فَمَا الْمِفْتَاحُ؟ قَالَ: "الْقَائِمُ".
قُلْتُ: فَمَا الْكِسْوَةُ مَرَّةً بِالْحُمْرَةِ و مَرَّةً بِالْبَيَاضِ الْقَبَاطِيِّ و مَرَّةً مُحَلَّلٌ مُحَرَّمٌ؟ قَالَ: "أَمَّا الْحُمْرَةُ فَالْمَعْنَوِيَّةُ و ظُهُورُهُ بِالسَّيْفِ، و أَمَّا الْبَيَاضُ فَالْبَهْمَنِيَّةُ".
قُلْتُ: فَالْحِلُّ و الْإِحْرَامُ؟ قَالَ: "الْإِحْرَامُ الْغَيْبَةُ، و الْحِلُّ يَوْمُ الْكَشْفِ يَوْمَ يَكْشِفُ اللَّهُ أَمْرَهُ و يَكْشِفُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ و هُوَ يَظْهَرُ بِالتَّوْحِيدِ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ".
قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْمِيزَابِ؟ قَالَ: "هُوَ سَلْمَانُ".
قُلْتُ: فَالرُّخَامَةُ؟ قَالَ: "أُمُّ سَلَمَةَ".
قُلْتُ: فَالْحَجَرُ؟ قَالَ: "أَبُو طَالِبٍ؟".




