قُلْتُ: فَقَوْلُهُ تَبَارَكَ و تَعَالَى: ﴿إِنّ الصَّفَا و الْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾1
قَالَ: "الشَّعَائِرُ سَلْسَلٌ، و اَللَّهُ: الْإِسْمُ الْمِيمُ".
﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ﴾: "أَيْ مَنْ عَرَفَ الْأَصْلَ الْمَعْنَى".
﴿أَوِ اعْتَمَرَ﴾: عَرَفَ مَعْرِفَةَ التَّوْحِيدِ.
﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَفَ بِهِمَا﴾ قَالَ: "نَعَمْ يَطُوفُ بِالْيَتِيمَيْنِ".
قُلْتُ: سَيِّدِي أَخْبِرْنِي عَنِ الْمَنَاسِكِ؟ فَقَالَ: "هِيَ فُرُوعُ الْحَجِّ فَمَنْ حَجَّ و لَمْ يَعْرِفْ الْمَنَاسِكَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ الْمَنَاسِكَ فَهِيَ أَيْضًا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ و مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ الْحَقَّ بِشَرَائِعِهِ و فُرُوعِهِ".
قُلْتُ: فَمَا مَعْنَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ؟
قَالَ: "لَيْسَ لِلَّهِ بَيْتٌ و إِنَّمَا هُوَ بَيْتُ الْحِجَابِ مُحَمَّدٌ ظَهَرَ النَّبِيُّ فِيهِ بِالنُّطْقِ".
قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْعَتَبَتَيْنِ؟ قَالَ: "شَخْصُ الْحَاءَيْنِ".
قُلْتُ: فَالْحَلْقَةُ فِي الْبَابِ؟ قَالَ: "جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ".




