وَقَوْلُهُ عَزَّ و جَلَّ: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى و الْفُرْقَانِ﴾1 مُحَمَّدٌ و مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ الْمَقَامَاتِ و قَوْلُهُ عَزَّ و جَلَّ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾2 مَعْنَاهُ مَنْ أَدْرَكَ هَاشِمَ و أَبَا طَالِبٍ و الزُّبَيْرَ و عَبْدَ اللَّهِ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ لَهُمْ غَايَةً يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ.
و فرموده او عزّ و جلّ: ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى و الْفُرْقَانِ﴾ (و دلایل روشنی از هدایت و فرقان) [یعنی] محمد و کسانی پایینتر از او از اصحاب مقامات (صاحبان مراتب معنوی)، و فرموده او عزّ و جلّ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (پس هر کس از شما ماه را مشاهده کرد، باید آن را روزه بدارد) معنایش این است: هر کس هاشم، ابوطالب، زبیر و عبدالله را درک کرده باشد، پس باید بداند که آنان غایت و مقصدی دارند که [امور] به آن منتهی میشود.
وَقَوْلُهُ عَزَّ و جَلَّ: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾3 يَعْنِي طَالِبَ مَعْرِفَةِ اللَّهِ لِأَنَّ السَّفَرَ فِي الْبَاطِنِ هُوَ طَلَبُ الْعِلْمِ، يَقُولُ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا يَعْنِي شَاكًّا فِي أَمْرِهِمْ أَوْ عَلَى طَلَبِ مَعْرِفَتِهِمْ و الْأَخْذِ مِنْ عُلُومِهِمْ و الْوُقُوفِ عَلَى سِرِّهِمْ، و قَوْلُهُ عَزَّ و جَلَّ: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾4 و الْأَيَّامُ الْأُخَرُ: سَلْسَلٌ و مَنْ دُونَهُ مِنَ الْمَرَاتِبِ، هَذَا فِي الْبَاطِنِ، و فِي الظَّاهِرِ: أَمِيرُ النَّحْلِ و مَنْ دُونَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ.




