كُلُّهُ صِفَةُ العَرْشِ؟ فَقَالَ: ﴿ومَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾1 فَعَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى بَاطِنَ العَرْشِ صِفَةَ اللَّهِ و مَقَامَهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عزَّ عِزُّهُ، قَالَ حُمْرَانُ: فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ فَإِذَا غَابَتْ صِفَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عزَّ عِزُّهُ عَنِ العِيَانِ أَيْنَ تَكُونُ؟ فَقَالَ: "تَتَّصِلُ بِمَعْدِنِهَا و تَرْجِعُ إِلَى عُنْصُرِهَا و تَغِيبُ فِي يَنْبُوعِهَا، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ عَزَّ و جَلَّ: ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾2 يَعْنِي فِي ظَاهِرِ الكَلَامِ الشَّمْسُ و فِي بَاطِنِ الكَلَامِ الإِسْمُ غَابَ فِي نُورِ ذَاتِ اللَّهِ و هُوَ العَيْنُ الَّتِي تَحْمِيهِ مِنْ كَوْنٍ و تَحْدِيدٍ و ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ و جَلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾3 "أَيْ إِلَى مَا مِنْهُ أُبْدَيْتَ و مِنْهُ تَجَلَّيْتَ و إِلَيْهِ مَعَادُكَ و إِلَيْهِ تَرْجِعُ".
وشیخ مورد اعتماد (ثقه)، ابوالحسین محمد بن علی الجِلّی، از شیخ خود الخُصیبی برایم روایت کرد، در حالی که حدیث را [با سند متصل] به حُمران بن اَعیُن میرساند گفت: ابوحنیفه از مولای ما، [امام] صادق - که عزّتش شکوهمند باد – دربارهٔ عرش پرسید که چیست و از چیست؟




