درآوردم) و به آنان تأویل (تفسیر باطنی) کتاب را آموختم، پس و رای من (فراتر از من) برای هیچ جویندهای مقصدی نیست».
وَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَتَّابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَسَدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ مِنْهُما السَّلَامُ يَرْفَعُهُ قَالَ: دَخَلَ غَلْبَا بْنُ أَحْمَدَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ فَقَالَ لَهُ: يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: "نَعَمْ أَنَا الَّذِي آمَنَ بِي بَنُو إِسْرَائِيلَ، و أَنَا الَّذِي نَادَانِي نُوحٌ فَنِعْمَ الْمُجِيبُ كُنْتُ لَهُ، و أَنَا الَّذِي نَادَانِي ذُو النُّونِ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، و أَنَا الَّذِي نَادَيْتُ مُوسَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا أنَا و أَنَا الَّذِي كَلَمْتُهُ مِنْ الشَّجَرَةِ، و أَنَا الَّذِي أَرْسَلْتُ إِلَى مَرْيَمَ مَنْ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِنَا و أَنَا الَّذِي رَفَعْتُ إِدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيًّا و أَنَا الَّذِي طَهَّرْتُ عِيسَى و رَفَعْتُهُ إِلَيَّ، و أَنَا الَّذِي طَلَبَتْنِي الْقُرُونُ، و أَنَا الرَّحْمَٰنُ الَّذِي عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، لَي مَا فِي السَّمَوَاتِ و مَا فِي الْأَرْضِ و مَا بَيْنَهُمَا و مَا تَحْتَ الثَّرَى و أَنَا اللَّهُ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا لِي الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى و الْمَثَلُ الْأَعْلَى و الرُّبُوبِيَّةُ الْكُبْرَى و الْأُلُوهِيَّةُ الْعُظْمَى و كُلُّ ذِي رُوحٍ نَاطِقٌ بِأَمْرِي، و لَا تَسْقُطُ مِنْ و رَقَةٍ و لَا رَطْبٍ و لَا يَابِسٍ إِلَّا بِعِلْمِي، و لَا إِلَٰهَ غَيْرِي و لَا مَعْبُودًا سِوَايَ، يَا غَلْبَا كَذَبَ مَنْ شَبَّهَنِي بِشَيْءٍ أَوْ شَبَّهَ الْأَشْيَاءَ بِي أَوْ زَعَمَ أَنَّ الْأَبْصَارَ تُدْرِكُنِي و الْأَوْهَامَ تَلْحَظُنِي أَوْ الْأَشْيَاءَ تَسْبِقُنِي، و كَيْفَ يُدْرَكُ مَنْ لَا نِهَايَةَ لَهُ، و لَا يُعْلَمُ لَهُ كَيْفُوفِيَّةٌ و لَا مَاهِيَّةٌ و لَا كَانِيَةٌ و لَا كَمِّيَّةٌ فَسُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا، لَا كَمَا و صَفَهُ الْمُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ، و الْمُبْطِلُونَ فِي تَوْحِيدِهِ، و الْمُتَشَبِّهُونَ فِي رُبُوبِيَّتِهِ، و الْمُشْرِكُونَ بِأُلُوهِيَّتِهِ، يَا غَلْبَا هَذِهِ صِفَتِي و لَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا".




