مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المعارف و تحفه‌ای برای هر عارف - ابوسعید میمون طبرانی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 299

سِلْکاً می‌خواهیم؟» پرسیدم، پس گفت: تفسیر آن به عربی این است: «از تو به مرشدِ مرشدان به سوی تو، که او همان اِسم است، می‌خواهم»

باب چهاردهم شناخت نفس و اشخاصِ اعضاء و جوارح

رَوَاهُ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيُّ نَضَّرَ اللَّهُ و جْهَهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الغَفَّارِ الكَرْخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الكَتِيفِي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَانَا الحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَائِلَ فَأَجَابَنِي، و سَأَلْتُهُ عَنْ مَعْرِفَةِ النَّفْسِ و قَوْلِ العَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ: "أَعْلَمُكُمْ، أَوْ أَعْرَفُكُمْ بِنَفْسِهِ أَعْرَفُكُمْ بِرَبِّهِ و أَجْهَلُكُمْ لِنَفْسِهِ أَجْهَلُكُمْ لِرَبِّهِ".

فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "مَنْ عَرَفَ أَشْخَاصَ تَرْكِيبِهِ و مَحْمُودَ أَرْوَاحِهِ و مَذْمُومَهَا فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ عِنْدَ مَعْرِفَتِهِ لِذَلِكَ، لِأَنَّ الإِنْسَانَ مُرَكَّبٌ عَلَى الأَعْضَاءِ و المَفَاصِلِ و لَيْسَ مِنْهُ عُضْوٌ و لَا مِفْصَلٌ إِلَّا و هُوَ يَظْهَرُ لَهُ عَلَى شَخْصٍ مُفْتَرَضٌ عَلَيْهِ مَعْرِفَتَهُ، فَمَتَى نَقُصَ الإِنْسَانُ عُضْوًا و احِدًا مِنْ هَذِهِ الأَعْضَاءِ و المَفَاصِلِ كَانَتْ مِنْ عِلَّةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الشَّخْصِ أَو جُحُودِهِ و أَعُوذُ بِاللَّهِ، و إِمَّا نَقْصُ مَعْرِفَةٍ أَقَالَنَا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَجِبُ عَلَيْكَ و عَلَى إِخْوَانِكَ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ".

الصفحة 155 من 299