«یوم الآزفة» (روز نزدیک)، و «یوم القیامة» (روز رستاخیز)، و «یوم الطّامّة» (روز داهیهی بزرگ)، و «یوم الرّجفة» (روز لرزش) است.
و او نخستین روز از ایام هفته (جمعه) است، و او نخستین عدد یعنی «واحد» (یک) است، و او در اعداد داخل است و ستون و تکیهگاه آنهاست، زیرا که همهی اعداد به «واحد» (یک) منسوباند، و همچنین سید محمد، اصلِ مُلک (پادشاهی هستی) و اساس و پایهی آن است، و هر چیزی به و اسطهی اوست و مدار هر چیزی بر اوست، و او در لفظ «یوم الأحد» (روز یکشنبه) یعنی سرآغاز اعداد است، و اینکه در ظاهر «الاحد» گفته شده، صرفاً برای زیبایی لفظ بوده است».
وَفِي الْبَاطِنِ يَوْمُ الْأَحَدِ: أَيْ يَوْمُ الْقَدِيمِ الْأَزَلِ و نَعْتُهُ و إِسْمُهُ، و يَوْمُ الِاثْنَيْنِ: الْبَابُ سَلْسَلٌ و هُوَ الثَّانِي مِنْ أَعْدَادِ السَّيِّدِ، و أَعْلَى أَهْلِ الْمَرَاتِبِ النُّورَانِيَّةِ و بَعْدَهُ الثُّلَاثَاءُ و هُوَ: الْمِقْدَادُ الَّذِي يَتْلُو سَلْمَانَ فِي الرُّتْبَةِ و هُوَ الَّذِي قُدَّتْ مِنْهُ قِدَدَ الْخَلَائِقِ، و الْأَرْبِعَاءُ: أَبُو الذَّرِّ ذَرَأَ ذَرْوَ الْخَلَائِقِ، و الْخَمِيسُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ مُرَوِّحُ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ بِمَعْرِفَةِ مَوْلَاهُ، و الْجُمُعَةُ: عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ الَّذِي أَظْعَنَ عَنْ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ الشُّكُوكَ و الشُّبُهَاتِ و بِهِ جَمَعَتْ الْعَارِفِينَ الْخَيْرَاتِ، فَلِأَجْلِ ذَلِكَ سُمِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، و السَّبْتُ: قُنْبُرٌ أَقْنَى الْعَارِفِينَ مَعْرِفَةَ مَوْلَاهُ و اسْمِهِ و بَابِهِ و أَسْبَتَ هَذَا الْخَلْقَ الْمَنْكُوسَ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، و لَيْسَ بَعْدَهُ إِلَّا رُتْبَةُ النُّقَبَاءِ الْإِثْنَى عَشَرَ و هُمْ أَشْخَاصُ سَاعَاتِ النَّهَارِ.




